في مقابلة هذا الاسبوع الاخصائية النفسية والمستشارة الأسرية دالية نصر الدين تحدثنا عن: علاج الطفولة المبكرة

في مقابلة هذا الاسبوع الاخصائية النفسية والمستشارة الأسرية دالية نصر الدين تحدثنا عن: علاج الطفولة المبكرة

سؤال: ماذا تقصدين بالطفولة المبكرة وأي أجيال تعنين؟

جواب: الطفولة المبكرة هي ابتداء من جيل ثلاث سنوات حتى نهاية مرحلة الطفولة، يعني أواخر الصفوف الخامسة او السادسة، العلاج يلائم كل طفل ابتداءً من جيل ثلاث سنوات.

 

ماذا يمكن ان يُعالج في جيل الطفولة المبكرة؟

ممكن أن أعالج العديد من الحالات، مثل:

مشاكل اجتماعية: مثل تعليم الطفل أدوات لاكتساب الأصدقاء.

مشاكل في المدرسة والدراسة.

مخاوف.

مشاكل في النوم.

مشاكل في الأكل.

مشاكل في الاندماج والتأقلم (ولادة طفل جديد، انتقال من صف إلى آخر، من مرحلة إلى أخرى، مدرسة، بيت، بلد..).

عدم تأقلم بين الأخوة.

وغيرها مما يطول به الشرح..

 

كيف تلائمين العلاج للطفل؟

ألائم العلاج للطفل بحسب عمره، جنسه ومرحلة النمو المتواجد فيها الطفل.

وأيضا قبل الابتداء بعلاج الطفل ألتقي مع الأهل، ومن خلال توجيه أسئلة

 أتعرف على نقاط ضعف الطفل وأيضا النقاط التي يجب العمل عليها مع الاهل، وهكذا أبني خطة عمل ملائمة لكل طفل بحسب احتياجاته والقضايا التي بحاجه لمعالجتها.

 

هل العلاج بحاجه للقاءات مع الأهل أيضا؟

نعم للأهل يوجد 50% وأحيانا أكثر من العمل لمساعدة الطفل.

أهمية الأهل كبيرة وعلى الأغلب تتواجد نقاط عديدة للتحسين لدى الأهل،

من خلال اللقاءات يكتسب الأهل توجيهات وأدوات خاصة للتعامل مع طفلهم .

 

سؤال: على ماذا يعمل العلاج؟

جواب: يعمل العلاج على ثلاثة مسارات:

1.الإدراكي (קוגניטיבי).

2. علاج عاطفي (רגשי).

3.وعلاج سلوكي (התנהגותי).

العلاج الإدراكي:

أهدف في طريقة العلاج الإدراكي إلى تغيير الطريقة التي ينظر بها الطفل إلى نفسه وإلى العالم.

من خلال العلاج أتعرف على التشوهات المعرفية وأنماط التفكير الجامدة والتسميات القضائية التلقائية التي تَمسَّك بها الطفل، وأقوم بتغييرها او صقلها.

أكشف وأحدد العالم الداخلي للطفل، وما يتخلل داخله من أنماط التفكير الخاطئ لأبدلها بأنماط تفكير سليمة.

 

العلاج العاطفي:

يهدف إلى علاج الأحاسيس والمشاعر الداخلية التي تتواجد عند الطفل، مثل؛ صعوبات شخصية، أزمات وأحداث صادمة، اضطرابات عاطفيه مثل: "مخاوف، انتقال من مرحلة الى مرحلة، فشل..".

صعوبات شخصية، أزمات وأحداث صادمة مثل: "مرض للطفل أو أحد أقرباء الطفل، الموت والفقدان، طلاق، ولادة أخ جديد في البيت، حادث، فقدان أو موت إنسان أو حيوان يخص الطفل".

 

العلاج السلوكي:

من خلال العلاج أُظهِرُ السلوك غير المتكيف الذي يكون عادة مكتسبة عند الطفل. ومن خلال العلاج ألائم مجموعة من التصرفات التي تهدف إلى التكييف والتعزيزات، أقرض العادات غير المرغوب فيها وأُكسِب الطفل عادات بديلة سليمة ومرغوبة.

 

في العلاج الذي أقدمه أعمل على تعليم وتذويت الثلاثة أساليب للطفل خلال خطة عمل ملائمة لكل طفل بحسب احتياجاته والقضايا التي هو بحاجة لعلاجها.

ما هو تأثير الحالة النفسية على الطفل؟

التأثير هو كبير وعميق على الطفل ويلامس ويؤثر على جوانب مختلفة في حياته.

التأثير مختلف من طفل الى آخر بحسب حدة الحالة النفسية.

تؤثر الحالة النفسية على تفكير الطفل وشعوره وحالته المزاجية وتعامله مع المحيطين وقدرته على إتمام مهامه اليومية.

للاضطرابات النفسية العديد من العلامات التي يمكن ملاحظتها على سلوك الطفل. ونتساءل ربما الطفل يعاني من مشكلة نفسية أو اضطراب ويحتاج لاستشارة متخصص.

من العلامات:

1. صعوبات التعلم، وانخفاض الأداء الأكاديمي والتحصيل دون وجود أسباب عقلية أو صحية واضحة.

2. عدم القدرة على التعامل مع المحيطين به كالأقارب والمدرسين.

3. عدم القدرة على تكوين صداقات مع أقرانه.

4. مشاعر غير اعتيادية وسلوكيات غريبة في الظروف الطبيعية مثل ردود فعل قوية، الغضب، البكاء والتعلق بأملاكه أو أهله.

تغيرات مزاجية حادة، وميل للشعور بالحزن والاكتئاب في معظم الأحيان.

5. ظهور أعراض جسدية على الرغم من عدم وجود مشاكل صحية.

6. وجود مشاعر خوف سواء في المنزل أو المؤسسة التعليمية.

(نلتقي في العدد القادم مع شرح مفصل لقضايا أخرى تهم جميع أفراد العائلة).

الاسم :
البلد :
التعليق :