اضمن
ادبفن

أنصاب تذكارية لشخصيات اعتبارية ابتداءً من سخنين

أنصاب تذكارية لشخصيات اعتبارية ابتداءً من سخنين

كتب مراسل خاص

دعا الكاتب الاديب ناجي ظاهر للشروع في تكريس ظاهرة الانصاب التذكارية لشخصيات اعتبارية تاريخية ومعاصرة في بلداتنا ومدننا العربية في البلاد، منّوهًا أن الوقت حان لأن ننتقل من فترة الانصاب التذكارية لأحداث تاريخية واجتماعية عامة، إلى شخصيات خاصة ومميزة وكان لها دور هام ومؤثّر في حياتنا العامة.

جاء هذا في كلمة مقتضبة قدّمها مساء أمس السبت (29-7-2023)، في افتتاح المعرض الفردي للفنانة فيروز خلايلة في صالة زركشي للفنون، ضمّنها تحية حارة إلى مدير الصالة الأستاذ أمين أبو ريّا والطاقم الداعم والمؤيد له فيما يقوم به من أعمال تثري حياتنا الفنية وتغنيها في شتى المجالات الفنية الإبداعية خاصة.

في لفتة ذات صلة قال الظاهر إنّه سعيد جدًا بنشاطات زركشي المتواصلة منذ سنوات، مشيرًا أنّه سبق له وأن حضر افتتاحات العديد من المعارض المشتركة والفردية في الصالة، وأنه كان مُشاهدًا عن قُرب لما تقوم به إدارة الصالة من دعم متواصل للفن وأهله، موضّحًا أن هذا كلّه وضع مدينة سحنين قِبلة بين البلدات التي تدعم الفن وأهله، كما هو الامر في مدينة كفر ياسيف وما تقوم به جمعية ابداع للفنانين العرب، وفي أم الفحم وصالة عرضها بإدارة الفنانين المبدعين من أبناء عائلة ابي شقرة في طليعتهم الأستاذ سعيد أبو شقرة، وفي مدينة طمرة وما يقوم به الفنان أحمد كنعان وجمعيته تل كيسان، من دعم للفن والفنانين عبر إقامة المعارض وإصدار الكتالوجات الخاصة بالفنانين، وهو ما بات تقليدا يستحق التحية في حياتنا الفنية عامة.

في إشارة له إلى ابداعات الفنانة فيروز خلايلة المتمحورة حول الأرض وما عليها من بيوت أشجار وصبّار خاصة، أكد الظاهر أن ما نشاهده من لوحات في معرضها يدُّل على حسّ وطنيّ وفنّي راقٍ، يقول بوضوح أنها ابنة حقيقية ومخلصة لمدينتها سخنين، أحد الاضلاع الهامة في مثلث يوم الأرض الخالد من عام 1976. ناهيك عن انها من حفدة المناضل الوطني البارز صالح عيوش، طابت ذكراه، وربط الظاهر بين الحسّ الوطني البادي للعيان في المعرض، وبين الانصاب التذكارية التي شاهدها في شارع البلدة الرئيسي قائلًا: إنه من بوعث الاعتزاز والفخر ان سخنين أقامت الانصاب التذكارية لأحداث عظيمة شهدتها في مقدمتها يوم الأرض، غير أن الوقت حان لأن يتمّ الشروع في إقامة انصاب تذكارية لشخصيات اعتبارية تاريخية ومعاصرة في شوارع البلدة، وذلك حفاظا على الذاكرة الجمعية لنا وتحفيزًا لآخرين للمزيد من العطاء، واسوة بباقي المواقع العربية في منطقتنا والمواقع الأجنبية في أنحاء مختلفة من العالم، مؤكدًا أن من شأن إقامة مثل هذه الانصاب الشخصية، انطلاقا من سخنين، من شأنه أن يُعزّز انتماءنا وأن يقوّي حضورنا في فترة صعبة وقاسية يمر بها مجتمعنا العربي في البلاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock