تعليق الاضراب بسبب وعود بلقاء مع نتنياهو لخل المشكلة ، ومع ذلك، موقف الحديث: تحذير لمسؤولي الحكومة وأزمة السلطات المحلية الدرزية اجتمع رؤس

موقف الحديث:

تحذير لمسؤولي الحكومة وأزمة السلطات المحلية الدرزية

بقلم: فهيم ابو ركن

 

(قبل أن نخوض في المقال نعلن أن منتدى السلطات المحلية الدرزية أعلن قبل قليل تعليق الاجراءات الاحتجاجية بضمنها الاضراب بسبب تلقي وعود بعقد لقاء مع نتنياهو رئيس الحكومة والمسؤولين لحل الأزمة...!! نحن نرجو أن يكون ذلك حقيقيا وليس لكسب الوقت من الحكومة ولتفتيت عزيمة الرؤس







اء
).

ومع ذلك نكتب:

اجتمع رؤساء المجالس المحلية الدرزية مرتين خلال أسبوع واحد، مرة للتضامن مع نضال عسفيا بالنسبة للخارطة الهيكلية، ومرة لبحث الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تشهدها جميع القرى الدرزية بسبب عدم تنفيذ الوعود وعدم صرف الميزانيات وانتهاء الخطة الخماسية السابقة.

وقد أعلن منتدى الرؤساء الدروز بأنهم بعثوا الرسائل التحذيرية والتي لم تلق الآذان الصاغية، بل قوبلت باللامبالاة، ولذلك كانت هذه الرسالة الأخيرة التحذيرية والتي يعلنون فيها أنهم سيباشرون بخطوات نضالية وسيعلنون الإضراب العام والشامل ابتداء من يوم الأحد القادم والذي سيشمل أيضا المدارس هذه المرة إذا لم تستجب الوزارات والحكومة إلى مطالبهم العادلة. كما أعلنوا أنهم يسافرون للاعتصام في القدس أمام مكاتب الحكومة.

موقف الحديث واضح يدعم نضال الرؤساء ويشد على اياديهم لاتخاذ القرارات الجريئة النضالية لنيل الحقوق، فكفى للاستجداء وكفى للمماطلة وكفى لإظهار الإخلاص وكأن سبعين سنة من الإخلاص للدولة لم تكفِ، وكأننا مطالبون بإثبات اخلاصنا المرة تلو الأخرى رغم الاجحاف الذي لحق وما زال يلحق بنا، ورغم مصادرة أكثر من نصف أراضينا ورعم أوامر الهدم الصادرة بحق شبابنا، ورغم الغرامات الباهضة بسبب البناء الاضطراري.

كل هذا ويريدون منا أن نبقى صامتين شاكرين كأننا قطعان من الماشية لا يهمها إلا الأكل!! وكأنهم يظنوننا كالدجاج الذي لا يرى إلا أمام رجليه.

موقف الحديث يقول لا... نحن لسنا قطعانا من الماشية، نحن لنا كرامة ومجد وعراقة، نحن لسنا دجاجا بل نحن نرى إلى ما بعد بعد المستقبل.

فاعلموا ذلك يا قادة الدولة وانتبهوا قبل فوات الأوان.   

الاسم :
البلد :
التعليق :