أهالي بلدي ... شكرا أفتخر بكم في كلمتي الأسبوعية في زاوية "موقف الحديث" دائما كنت أدعو للتسامح والمحبة،

أهالي بلدي ... شكرا أفتخر بكم

في كلمتي الأسبوعية في زاوية "موقف الحديث" دائما كنت أدعو للتسامح والمحبة، ودائما كنت أنبذ العنف وأصوره بأبشع الصور كوحش كاسر يجب نبذه ومحاربته، وكنت أؤكد أن جميع المناصب وكل المصالح لا تساوي نقطة دم واحدة يمكن أن تسفح من طفل بريء يقع ضحية العنف، ونوهت إلى أن الانتخابات يوم واحد ستشرق الشمس بعده وستزقزق العصافير وتهب نسمات الهواء لتبرهن أن الحياة ستستمر ولن تسقط من السماء "خشبة" إذا خسر فلان أو ربح علان!!

يفرح الانسان عندما يحقق إنجازا وعندما يصل إلى هدفه، وكم اسعدني ما حصل في عسفيا من جولة انتخابية راقية حضارية تجلت فيها أجمل حالات الديمقراطية وأسمى أحوال المحبة والتسامح، وهذا اعتبره إنجازا كبيرا لعسفيا ومواطنيها عامة، والشباب والصبايا خاصة، وأيضا اشعر أن لي فيه قسطا معينا، ولطاقم الحديث الذي يساعدني في إخراج هذه الصحيفة إلى حيز الوجود (رغم جميع الصعوبات والعراقيل)، وهذا يسعدني ويفرحني ويجعلني افتخر بكل مواطن عسفاوي صغيرا وكبيرا، امرأة أو رجلا، طفلا أو طفلة وشابا أو صبية، شارك في هذا العرس الديمقراطي المسالم، المحب والراقي.

لا أدعي أن ذلك حصل كله بفضل كتاباتي عن المحبة والتسامح والإخاء والتعاون، ولكن بكل تواضع أفتخر أنه ربما كان لهذه المقالات الأثر الإيجابي ولو البسيط لتأدية رسالتي هذه التي أعتبرها رسالة مشرفة.  لا بد أن تكون حروفي قد انسابت إلى النفوس الخيرة وكلماتي تغلغلت في القلوب الطيبة واثرت فيها إيجابيا، ونشرت عطر الإخاء بين القراء ليس في عسفيا فحسبن بل في عرابة وشفاعمرو وجولس والمغار ودالية الكرمل ودير حنا وغيرها....

نتمنى أن يزداد الوعي بالتسامح والمحبة وتزداد محاربة العنف وهذا منوط بكل واحد فينا وجميعنا نتحمل المسؤولية. فليأخذ كل إنسان مبادرة لنشر هذه الرسالة وتحقيق الرقي الحضاري لمجتمعاتنا.

الاسم :
البلد :
التعليق :