(أعطيناكم السلاح مش عشان الطخ في الأعراس هو عشان تطخوا بعض!!!).

(السلاح مش للطخ في الأعراس!!!)

فهيم أبو ركن

ظاهرة العنف تتفشى في مجتمعنا العربي بسرعة وبصورة خطيرة، مما جعل جمعية صندوق ابراهيم تطلق حملة اعلامية للتوعية ولمناهضة العنف خاصة خلال فترة الانتخابات، ولجنة المتابعة تعقد مؤتمرا صحفيا مع صندوق أبراهيم حول ذلك.. (إقرأ خبرا صفحة 4).

موضوع العنف على كل لسان، خاصة أن المنافسة الانتخابية تأخذ طابع الحدة بين المتنافسين مما يشكل خطرا أو حافزا لبعض الشباب المتحمس أن ينجر لأعمال عنيفة نحن بالغنى عنها بتاتا.

وبما أن أصدقاء لنا يحثوننا على الكتابة عن مكافحة العنف فنحن نقوم بواجبنا وننشر رسالة المحبة والتسامح بين الناس. من جهة أخرى نطالب الشرطة بمضاعفة الجهود لجمع الأسلحة غير المرخصة من القرى والمدن العربية، فخين وجود السلاح توجد الجريمة! وبوجود السلاح يمكن أن يتطور أي نقاش إلى جريمة نكراء يقع ضحيتها أشخاص أبرياء.

وبنظرة تهكمية قال لي أحد الأصدقاء هناك من يتساهل في هذه القضية بل أكثر من ذلك يقول لمن يطلق النار في الأعراس: "نحن لم نتغاضى عن حمل السلاح كي تطلقوا النار في الأعراس، نيتنا أن تطلقوا النار على بعضكم البعض. وبما أن شر البلية ما يضحك، نكتبها بالعامية: (السلاح مش عشان الطخ في الأعراس هو عشان تطخوا بعض!!!).

فهل من يعتبر؟؟؟



الاسم :
البلد :
التعليق :