اجيك معهد النقب والمعهد الاسرائيلي للديموقراطية عقدت يوم أمس مؤتمر: "السنة الانتقالية للشباب والشابات من المجتمع العربي البدوي كوسيلة للتش

اجيك معهد النقب والمعهد الاسرائيلي للديموقراطية عقدت يوم أمس مؤتمر: "السنة الانتقالية للشباب والشابات من المجتمع العربي البدوي كوسيلة للتشجيع على الدراسات العليا، اتاحة فرص العمل، تنمية قيادية وتطوع من اجل المجتمع" 

عضو الكنيست أيمن عودة، رئيس القائمة المشتركة: نحن نؤيد العمل التطوعي، وليس لدينا أي مشكلة مع العمل التطوعي. وينبغي أن تتم الأمور بالمشاركة والتعاون.

عضو الكنيست سامي أبو شحادة، القائمة المشتركة: إذا قامت الدولة بتوكيل لجنة المتابعة العليا لإدارة سنة التطوع، فلن تكون هناك مشكلة في ذلك. نحن في دولة تريد تجنيد الأطفال من أجل محو هويتهم.

عضو الكنيست د. أحمد الطيبي، القائمة المشتركة: هنالك صلة مباشرة بين الجريمة والتقاعس. لدى المنظمات الإجرامية جنود، معظمهم من جيل 17 إلى 21 سنة، كلن منهم يحمل السلاح.

أورن كوهين، نائب المدير العام مؤسسات الحكم والمجتمع مكتب رئيس الحكومة: اهتمام الحكومة الآن لم يسبق له مثيل، من رئيس الوزراء وحتى أصغر الموظفين. إن الوضع الراهن مأساوي حقا من حيث نطاق هذه الظاهرة وعمقها.

من أزمة إلى فرصة: على خلفية أرقام البطالة وزيادة العنف في المجتمع العربي، عقد يوم الأحد 21.2 مؤتمر من قبل معهد الديمقراطية الإسرائيلي وأجيك - معهد النقب وقد تناول المؤتمر التحديات التي يواجهها الشباب والشابات العرب عند دخولهم في المؤسسات الاكاديمية او اندماجهم في سوق العمل وكذلك عن برامج "السنة الانتقالية" التي خصصت للشباب والشابات العرب بعد انهائهم الدراسة الثانوية.

أهم الأمور التي تم التطرق اليها في المؤتمر:

رئيس الدولة، السيد رئوفن (روبي) ريفلين: "في التوازن الدقيق بين الحفاظ على الأطر المجتمعية والقطاعية ووحدة الدولة، يجب أن نضمن أن يبدأ المواطنون حياتهم البالغة ويندمجوا في سوق العمل بعد أن يساهموا في المجتمع، بحيث لديهم الأدوات والمهارات اللازمة للوقوف على خط البداية إلى جانب نظرائهم من جميع الفئات المختلفة. في البلاد 2021، ينبغي أن يكون الأمل في متناول الاشخاص الذين على استعداد للعمل بكد وجد لتحقيق ذلك. ولا شك أن السبيل الى ذلك يمر عبر التدريب والأوساط الأكاديمية وفهم حقيقي بأن التعددية هي قيمة يجب أن نعززها بنشاط، ليس من منطلق الكرم أو اللطف أو العمل الخيري، بل من منطلق النظر في الافق".

عضو الكنيست أيمن عودة، رئيس القائمة المشتركة: "في السنة الأخيرة، هناك ما يزيد عن 50٪ من الشباب العرب الذين سجلوا للحصول على إعانات البطالة. هذا الوضع مقلق للغاية والنهج الأمثل في هذه الحالة هو كيفية القيام بالأمور بالتعاون الكامل.

عضو الكنيست الدكتور أحمد الطيبي، القائمة المشتركة: "هناك صلة مباشرة بين الجريمة والتقاعس. لدى المنظمات الإجرامية جنود، معظمهم من الفئة العمرية ما بين 17 إلى 21 سنة، كل منهم يحمل سلاحًا.

 كيف أصبح الشباب في بداية طريقهم جنوداً في المنظمات الإجرامية؟ الإجابة هي التقاعس، وعدم وجود الفرص والامكانيات الكافية لهؤلاء الشباب كي يعيشوا حياة طبيعية. ليس هناك إمكانيات بحيث يمكنهم الذهاب الى المراكز الجماهيرية لتلقي الأدوات المثرية اللازمة أو لتلقي التدريبات التي تأهلهم للحياة الواقعية".

عضو الكنيست سامي أبو شحادة، القائمة المشتركة: "لا شك أن سنة التطوع مهمة، فلكن النقاش حول هذه المسألة سياسي في الأساس. إذا سمحت الدولة للجنة المتابعة العليا بإدارة المشاريع التطوعية في المجتمع العربي الفلسطيني فلن تكون هناك مشكلة في ذلك. إن مناقشة هذه المسألة دون السياق السياسي تضعنا في مكان غير دقيق. نحن في دولة تريد تجنيد الأطفال لمحو هويتهم".

جال يعقوبي، مديرة توظيف المجتمع العربي، وزارة العمل والشؤون والخدمات الاجتماعية: "الشباب ككل، ناهيك عن المجتمع العربي، هم عمال ليس لهم خبرة كافية، وبالتالي هم أول من يطرد. على ما يبدو، سيكونون أيضاً آخر من يعود إلى سوق العمل. في هذا السياق، سياسة الحكومة في السنوات الأخيرة فيما يتعلق بالمجتمع العربي واندماجهم لسوق العمل هي سياسة تركز بشكل رئيسي على المرأة. ومع مرور الوقت، تدرك الدولة أهمية الشباب العرب. نحن ننظر الى هذا الموضوع، لإحداث تغيير في الوعي وخلق نشاط إيجابي بين الشباب خلال هذه الفترة. هذه الفترة ليست مثالية لتلقي التدريبات، لكن الدولة تدرك أهمية هذه الفئة وتعمل على خلق مشاريع انتقالية مع التركيز على المجال المهني. وسنحاول إنشاء طرق مختلفة لمناطق مختلفة في الدولة، مع التدقيق على النقاط المهمة".

حسان طوافرة مدير سلطة التطوير الاقتصادي للمجتمع العربي: "أتمنى أن ننجح، في إطار الطاقم الحكومي، في معالجة قضية الشباب في المجتمع العربي، وليس فقط ظاهرة التقاعس. نحن كحكومة يجب ألا نقع في حب أي من الأدوات القائمة التي جربت ولم تنجح أو تظهر فاعلية. علينا ان نفهم أين تتواجد الأدوات الأكثر فاعلية لدمج الشباب العرب، بحيث يجب تصميم البرنامج على المستوى المحلي. علينا أن نفكر في الحلول المحلية وأن نعمل جنباً إلى جنب مع قادة المجتمع العربي".

د. شرف حسان رئيس لجنة متابعة التعليم: "الشباب العرب خريجو النظام التعليمي الذي لا يعطيهم الموارد الكافية لتحضيرهم. الطفل العربي لا يتلقى نفس الاهتمام الذي يتلقاه الطفل اليهودي، والمناهج الدراسية لا تعترف بالهوية الوطنية للطلاب أو صلتهم بوطنهم. هذا النظام هو نظام تنافسي لا يعلم الانتماء للهوية الوطنية، ولكن تجندهم وتعلمهم ان المواطنين العرب يتواجدون في مكانة منخفضة بعكس المجتمعات الأخرى. كل ذلك يسبب الشعور بالاغتراب وعدم الانتماء بين الشباب العرب.

أورن كوهين، نائب المدير العام مؤسسات الحكم والمجتمع مكتب رئيس الحكومة: "بنظرة إيجابية، هناك اهتمام من قبل الحكومة بهذه المسألة ان كان على مستوى الادراك، من رئيس الوزراء وغيره. نعلم أن الحالة في الوقت الراهن مأساوية حقا من حيث نطاق هذه الظاهرة وعمقها. لكن بنظرة أقل إيجابية، فايروس كورونا الحق الضرر بالكثير من الشباب والرجال العرب، وان قمنا بدراسة هذين الامرين فيمكننا ان نرى ان المجتمع العربي هو أكثر من تضرر. نحن نحتاج إلى الكثير من الجهد والتعاون مع المجتمع المدني والحكومة المحلية والمشغلين كي ننجح بالخروج من هذه الضائقة". 

ايليشيفاع سابيتو، مديرة قسم برامج الشباب والشابات، وزارة المساواة الاجتماعية: "استعداداً للقرار 923، طرحت قضية الشباب في المجتمع العربي كقضية استراتيجية ينبغي أن تكون جزءاً من البرنامج. وبمجرد حدوث ذلك، حصلنا أيضاً على الدعم لخطوة سياسية ذات نطاق أوسع. في هذه المرحلة، يتم تشكيل فريق للتعامل مع هذه المسألة، وفي قرار 923 يجب أن يكون هناك فصل مخصص كبير حول هذا الموضوع".

دكتورة نسرين حداد حاج يحيى، رئيسة البرنامج للمجتمع العربي في إسرائيل، المعهد الاسرائيلي للديمقراطية: "مسار الشاب اليهودي يختلف كثيراً عن مسار الشاب عربي - المطلوب من الشاب اليهودي اتخاذ قرارات مصيرية عندما يكون ناضجاً جداً، بحيث يكون في الخامسة والعشرين من عمره. من ناحية أخرى، يتخرج الشباب العرب من المدرسة الثانوية، ومن هناك ليسوا ناضجين كفاية من اجل اتخاذ القرارات والاندماج في سوق العمل. ولا توجد هناك توجيهات كافية، وبالتالي على الدولة والمجتمع المدني التدخل الفوري. ومن التحديات والحواجز التي يواجهها الشاب العربي في الاندماج في سوق العمل: عدم النضوج الكافي، عدم التمكن من اللغة العبرية، المجتمع الذكوري، البعد الجغرافي، ضعف نظام التعليم، ارتفاع معدلات الفقر، التمييز والعنصرية".

كما قام سليمان وارييل؛ المدراء المشاركين-معهد أجيك النقب بعرض نموذج عن السنة الانتقالية الذي تم تفعيله بنجاح من قبل المنظمة منذ ما يقارب عقد من الزمان، والذي يتضمن تدريباً كبيراً في مجال التطوع، في مجال التوجيه الأكاديمي والمهني، إلى جانب تطوير الهوية الشخصية التي تشكل مفتاحًا للنمو والاندماج في المجتمع. وأكدوا أن قوة النموذج تكمن في المشاركة من قبل القيادة العربية وبالشراكة مع السلطات والمجتمعات المحلية، وفي تكيفها مع طبيعة واحتياجات المجتمع.

من النتائج الجيدة 75٪ من خريجي البرنامج قد اندمجوا في المؤسسات الأكاديمية على مر السنين، وحوالي 86٪ اندمجوا في سوق العمل و80٪ واصلوا المشاركة في المشاريع التطوعية.

اختتم كل من سليمان وارييل بقولهم، أنه يجب إنشاء مجموعة عمل مشتركة، التي تتألف من هيئات حكومية وهيئات مجتمع مدني وقيادة عربية، من أجل تعزيز نموذج السنة الانتقالية كي يتمكن كل شابة وشاب عربي من المشاركة في مثل هذه السنة".

د. ثابت ابو راس، مدير مشارك، مبادرات صندوق ابراهيم: "قضية الهوية والانتماء الوطني مهمة جداً للمواطنين العرب، ولكل أقلية في العالم. وسيتم حلها عندما تقود الحكومة المحلية هذه القضية. من أجل نجاح هذه الخطوة من الضروري تعزيز الصلة بين الحكومة المحلية العربية والمجتمع المدني العربي والحكومة المركزية. هذا الترابط الثلاثي مهم جداً. حان الوقت لنقوم نحن العرب بإدارة امورنا بأنفسنا. الدولة تعرف وضع السلطات المحلية العربية، وعليها أن تعطي هذه السلطات الدعم والقوة بدلا من ان تزيد الضغوطات عليها، لا أن تعطي المزيد من المسؤولية دون إعطاء القوة والدعم. يجب ان نفهم ان جيل "الأرجيلة" في المجتمع العربي يبدأ في الصف التاسع، وليس بعد التخرج من الثانوية".

د. صفاء ابو ربيعة، مديرة قسم المجتمع العربي، يد هنديف: "على خلفية ارتفاع الجريمة في المجتمع العربي، وفي غياب الحلول للشباب العرب، تم خلق فراغ شديد يتطلب علاجاً فورياً ذو فاعلية. المشاريع الانتقالية يمكن تكون قفزة مهمة للمجتمع العربي".

المحامي مضر يونس رئيس المجلس المحلي عارة عرعرة ورئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية: "أقدر العمل الذي قامت به المنظمات المدنية والنموذج الذي قدمته حول هذه القضية، ويمكنني القول انه ناجح، ولكن يجب أن نعترف بأن المنظمات دخلت الصورة فيما لم تعالج القيادة، والآن يجب أن نغير ذلك. هذه هي مهمتنا التي يجب تعزيزها في إطار لجنة المراقبة".

بروفيسور اسماعيل ابو سعد زميل مسؤول في المركز الإسرائيلي للديموقراطية: "أناشد أعضاء الكنيست والجمعيات ولمؤسسات غير الربحية، لقد حان الوقت لكي تغير الدولة سياستها حول المنهج التعليمي في المجتمع الالعربي".

 

الاسم :
البلد :
التعليق :