طريقة علاج جديدة وبديلة لمنع الرقود المتكرّر في مستشفى الصحة النفسيّة: مئوحيدت تبادر لإقامة "بيت مُوازن" في قرية سواعد حميرة كأول بيت من نوع

طريقة علاج جديدة وبديلة لمنع الرقود المتكرّر في مستشفى الصحة النفسيّة:

مئوحيدت تبادر لإقامة "بيت مُوازن" في قرية سواعد حميرة كأول بيت من نوعه في المجتمع العربي!

 

■ بيئة بيتيّة، اجتماعية، مريحة وداعمة  ■  طاقم علاجي مرافق على مدار الساعة- أخصائيو علم نفس، أطباء نفسيّون وممرضات  ■  فعاليّات ثقافيّة وترفيهيّة

بادر صندوق المرضى مئوحيدت، بالتعاون مع جمعية "مساحة"، لإقامة "بيت مُوازن" خاص للمجتمع العربي، وذلك لعلاج الأزمات النفسيّة الحادة بطرق جديدة وبديلة ولمنع الرقود المتكرّر في مستشفى الصحة النفسيّة. وقد أقيم البيت الموازن في بلدة سواعد حميرة المجاورة لكيبوتس هاردوف جنوبي مدينة شفاعمرو.

وجاءت هذه المبادرة الطلائعية انطلاقًا من الإيمان بأن الشخص الذي يعاني من أزمة نفسيّة يحتاج للحصول على أفضل الشروط التي تراعي احتياجاته الاجتماعية واللغوية والثقافية من أجل مساعدته على التخفيف من معاناته وحتى شفائه التام وعودته لممارسة حياته بشكل طبيعي. وبناءً على هذا المفهوم ومن أجل مساعدة المُتعالج على مواجهة الأزمة النفسية التي يمرّ بها، كان لا بدّ من خلق بيئة تمنح خدمات علاجيّة روحانيّة تأخذ بعين الاعتبار كل الأمور التي تحيط به، ومن ضمنها طريقة تفكيره وسلوكياته والتوقعات المجتمعيّة، وخصائص هويته الفردية والعائلية.

يوفر البيت المُوازن العلاج والدعم بأجواء بيئة بيتيّة، اجتماعية، مريحة وداعمة، تتخللها فعاليّات ثقافيّة وترفيهيّة، وبإشراف طاقم علاجي يتكوّن من أخصائيي علم نفس، أطباء نفسيّين وممرضات، يعملون تحت رقابة ومصادقة وزارة الصحة. هذا بالإضافة الى العاملين الاجتماعيين ومرشدي ورشات عمل متنوعة ومرشدين مرافقين على مدار الساعة 24/7. كما يوفر مساحة شخصيّة لكل مُعالج بما في ذلك مطبخ وصالون وساحة.

وتجدر الإشارة الى أنّ مؤمّني صندوق المرضى "مئوحيدت" يستطيعون الحصول على خدمات البيت المُوازن ضمن سلة الخدمات الصحية.

يقول البروفيسور عراد كودش، مدير مجال الصحة النفسيّة في مئوحيدت: "نحن نرى أشخاصًا يأتون الى البيت الموازن بعد شعورهم بالضعف وعدم القوة وتعرّضهم لأزمة قاسية للغاية، ثم يخرجون الى الحقل ويلمسون الأرض ويعملون في الصلصال، وفجأة ترى ملامح وجوههم وقد اكتست بلون ونور آخرين"!

ويضيف كودش: "كانت مئوحيدت طلائعيّة ورائدة في مجال البيوت الموازنة العامة، وعندما افتتحنا البيت الموازن في "هاردوف"، يمكن القول إن مئوحيدت أصبحت الآن رائدة بامتياز. وهذا يعني بيت موازن للمجتمع العربي، حيث لا يوجد إطار كهذا".

وتقول ياسمين حسن، المديرة المهنية في البيت الموازن- "مساحة": "هنالك أشخاص عاديون عاشوا حياتهم بشكل عادي، وفجأة حدث لهم شيء ما وهم ولا يعرفون ما هذا الواقع النفسي الجديد الذي طرأ على حياتهم".

وتؤكد ياسمين على أهميّة البيت الموازن بقولها: "هذه بشرى سارّة، حيث يمكنهم أن يأتوا الى البيت الموازن ليغيّروا حياتهم الى الأفضل من خلال تلقّي العلاج المناسب، حيث توجد طريقة جديدة، وتوجد طرق بديلة".

الاسم :
البلد :
التعليق :