اختتام موسم ناجح لمدرسة الكرة الطائرة في عسفيا! جرى يوم الأحد الماضي في عسفيا، حفل مختصر، وذلك تمشيا بالأوضاع الراهنة والكورونا، ا

اختتام موسم ناجح لمدرسة الكرة الطائرة في عسفيا!

جرى يوم الأحد الماضي في عسفيا، حفل مختصر، وذلك تمشيا بالأوضاع الراهنة والكورونا، التي تحتم إقامة حفلات أو مباريات بمشاركة حتى 50 شخص فقط حاليا.

وبهذا الحفل أختتم الموسم الأول لمدرسة كرة الطائرة، التي تحضن عشرات اللاعبين واللاعبات من جيل ال9 حتى ال18، كل ذلك تحت إشراف المدرب المخضرم، ايمن ابو ركن، الذي عبر عن ارتياحه ورضاه التام مما حققه في العام الأول لمدرسته  مصرحا: "فعلا أنهينا موسما موفقا جدا وفرحتي كانت كبيرة، خاصة حين "ارتسمت" البسمة  على وجوه اللاعبين واللاعبات خلال الحفل، الذي اقيم في المدرسة الابتدائية (أ) في قريتنا، عسفيا وهذا إن دل على شيء فيدل على أنهم أحبوا لعبة الكرة الطائرة ومارسوها بكل سرور، على مدار السنة وبصورة منتظمة، مع التقيد بالتدريبات الجدية والمهنية دوما".

وأردف أيمن: "لقد شاركنا بحفل الاختتام، مشكورين، السيد أبي علي حسن دبور، مدير قسم الرياضة في مجلس عسفيا المحلي، الذي سينهي عمله قريبا بالمجلس ويخرج للتقاعد. وعضو المجلس العسفاوي، السيد محرز محرز.

وقد قدمت لهما هديتين رمزيتين، تقديرا لمجهودهما ومساعيهما المتواصلة من أجل تقدم الرياضة في وسطنا عامة.

كذلك قمت بتقدير المدرب القدير، خالد ابو ركن، على مرافقته لي على مدار سنين طويلة بعسفيا ومكابي حيفا ومساهمته الكبيرة بإعداد جيل رياضي ناجح وصالح في عسقيا والكرمل عامة في فرع الكرة الطائرة الذي بدأ ينتعش و"يعود للحياة " ويلقى اهتمام واستحسان الجمهور بمحيطنا".

وأنهى ايمن، ملخصا: "حاليا خرجنا لإجازة حتى بداية شهر سبتمبر لنعاود النشاط حينها. ولكنني مستمر مع فريق كرة الشبكة للصبايا. الذي بدأ بتدريباته حديثا.

وبالنهاية أود أن أقدم جزيل شكري لجميع المشتركين بمدرستي "بلاي ميكير" وأهاليهم على الثقة التي منحوني اياها بعملية إعداد جيل رياضي ناجح وخلوق دوما.

كما أشكر زوجتي وأبناء اسرتي على مساندتي وتفهمهم لعملي المتواصل وتواجدي بساعات المساء، غالبية الاسبوع، بالتدريبات".

انا بدوري من هنا أشد على ايادي أيمن الذي ادخل البهجة بنفوس الرياضيين بمدرسته (شاهدت ذلك بأم عيني خلال أحد التدريبات مؤخرا..) وأتمنى له ان يستمر بعطائه وان يشاركه في العام القادم بمدرسته، عدد مضاعف لما عليه اليوم، فمدرسته تحوي وتحضن اليوم بكل مهنية وبصورة تربوية، خاصة، أكثر من 60 لاعبة ولاعبا.

.فإلى الامام دوما، أيمن صديقي وزميلي في هذه الصفحة أيضا







     

الاسم :
البلد :
التعليق :