أخطاء في الفكر واللغة... ما هكذا تورد الإبل يا سيد رباح!! لفت نظري أحد الأصدقاء إلى أن هناك من يحاول المس باسم صحيفة الحديث. وتبين أنه السيد رب

ما هكذا تورد الإبل يا سيد رباح!!

لفت نظري أحد الأصدقاء إلى أن هناك من يحاول المس باسم صحيفة الحديث.

وتبين أنه السيد رباح حلبي من دالية الكرمل وذلك أنه هاجمني على خلفية أقوال للدكتور أمير خنيفس ليس لي فيها ناقة ولا جمل بل لأنني نشرتها في صحيفتي. لذلك لن ارد عليه بلغته المتعالية المتكبرة رغم أن قلة من بعض المنافقين أيدوه وكانوا قد أرسلوا لي سابقا مقالات لأنشرها في صحيفتي لكني لم انشرها لتطرف الآراء التي طُرحت فيها ولأنها تهين بعض الشخصيات القيادية في الطائفة حيث حاول هؤلاء تصفية حساباتهم الشخصية مع بعض الشخصيات عن طريق جريدتي فرميت مقالاتهم في سلة المهملات.

المرحوم البروفيسور قيس فرو كان صديقا رغم الاختلاف في بعض الآراء، وهو احترم هذا الاختلاف (مش مثل بعض الناس!)، ولأن الاختلاف في الرأي عند الواعين لا يفسد للود قضية.

ما قدمته مؤسسة "الحديث" للمرحوم البروفيسور قيس (من منطلق واجبها التي تؤمن به، وليس كما يقال في العامية "تحميل جميلي") أكثر وأهم من كل مقالك المتسرع يا دكتور رباح، والذي صببت فيه جام غضبك على صحيفة الحديث وصاحبها. فقد أقامت مؤسسة الحديث ونظمت له ندوتين، وقمت أنا بعرافة وإدارة الندوتين؛ الأولى في المركز الجماهيري في عسفيا، والثانية في بيت بني معروف،... وقد اهداني كتابه تقديرا لصداقتنا.

والحقيقة أن مقالك جر زوار صفحتك الذين لا يعرفون صحيفة "الحديث" إلى أخطاء كبيرة، غرهم كلامك فأطلقوا أحكاما عشوائية دون أن يستمعوا أو يفحصوا الطرف الآخر.

وبهذه المناسبة أشكر السيد أمين زاهر الذي دحض ادعاءك وحاول إظهار الحقيقة مدافعا عني وعن موقفي، من جهة أخرى ردك عليه أظهر عدم موضوعيتك، حيث قلت وأنا أقتبس: "أنت تؤكد لي ما كنت اعتقدته بالنسبة لصاحب الصحيفة السيد فهيم ابو ركن"! هذا ما قلته حضرتك للسيد أمين وهذا يثبت أنك هاجمتني وأنت تعتقد شيئا في ظنونك!! (وبعض الظن إثم)، وهذا أبعد ما يكون عن الموضوعية وأنت الأكاديمي الذي يعرف أن الكتابة يجب ألا تتأثر بأفكار واعتقادات مسبقة.

ثانيا أنت حولت النقاش الجوهري الدائر حول فهم كتاب المرحوم قيس وطريقة تفسيره إلى نقاش ثانوي سخيف!!

ثالثا: لماذا أقول إنك تسرعت في كتابة مقالك؟ أقول ذلك لأن لغته ركيكة وقد وردت فيه أخطاء لغوية كثيرة!! إما من التسرع وهذه مصيبة أن يتسرع دكتور يدعي الأستذة! وإما بسبب عدم إلمامك بأصول لغتك الأم، وهذه مصيبة أعظم، فاللغة هي أهم عنصر في تكوين الهوية الأصيلة.

والأنكى من ذلك أنك تنفي حرية الرأي والتعبير وتقول بالحرف الواحد، وأنا أقتبس: "طبعاً سوف يتستر صاحب الصحيفة، من وراء حرية التعبير والصحيفة كمنبر حر، تلك ادعاءات أكل عليها الدهر وشرب!" كيف تقول إن حرية الرأي والتعبير أكل عليها الدهر وشرب؟ وأنت كما تصور نفسك أبو الحرية والتقدم؟ ثم تؤكد حضرتك قائلا: "لكل صحفي، أو محرر وبالأحرى صاحب صحيفة، خيارات في انتقاء الأخبار"، وهذا يدينك أنت كصحفي يحرر صفحته في الفيسبوك لأنك اخترت أن تهاجم الصحيفة لأمر ما في نفس يعقوب!! بدلا من أن تناقش الأفكار التي طرحت!!

ثم لا يحق لك مهاجمتي فأنا لم أعلن عن أي رأي شخصي حول كتاب المرحوم قيس فرو..

وتحية لحرية الرأي واحترام الرأي الآخر المخالف، وربما نعود إليه في العدد القادم.


الاسم :
البلد :
التعليق :