2020-07-08 21:11:30

الأرض والهوية الوطنية نظم صالون العمرة الثقافي أمسية ثقافية بعنوان الأرض والهوية الوطنية احياء للثقافية الوطنية الفلسطينية

الأرض والهوية الوطنية

نظم صالون العمرة الثقافي أمسية ثقافية بعنوان الأرض والهوية الوطنية احياء للثقافية الوطنية الفلسطينية

بدأ اللقاء بأغنية موطني مع عزف على العود ثم كلمة مؤسس صالون العمرة الثقافي ورئيسه السيد علي فهمي أبو بكر الذي أكد فيها على أهمية الثقافة الوطنية ودورها في الحفاظ على الهوية والتراث والعادات والتقاليد واللغة العربية، وذكر بأن يوم الثقافة الوطنية الفلسطينية هو يوم ميلاد شاعرنا الكبير محمود درويش، 13/ آذار، ولم نستطع من اقامة فعاليات بتلك الفترة نتيجة جائحة كورونا إلا أننا اليوم نسخر الامكانيات التكنولوجية كلها ونستفيد منها لإقامة الفعاليات والأنشطة الثقافية، وركز على أهمية دعم الشباب.

وأن صالون العَمرة الثقافي أسس في بلدة يعبد إلا أن الأمسيات تقيمها في كافة مدن وقرى فلسطين.

كما ذكر أبو بكر إننا برحيل البرفوسور فاروق مواسي أبي السيد فقدنا قامة ثقافية وأدبية وطنية وعلمًا من أعلام الحركة الثقافية في فلسطين، حيث أسهم الراحل الكبير في الحفاظ على دور الثقافة العربية الفلسطينية خاصّةً في المثلث والجليل الفلسطيني، واسهاماته كثيرة في حركة النقد الأدبية العربية، وله دوره في إثراء حقول الثقافة في مستوياتها كافة.

ودعا أبو بكر المثقفين والأدباء والفنانين لعدم التوقف عن الإنتاج الثقافي والأدبي والفكري في ظل جائحة كورونا.

 

وتحدث الناقد الدكتور رياض كامل عن الأدب، وذكر أنّه سيبقى هو الموحد للشعب العربي الفلسطيني رغم التشتت الذي حل بالشعب الفلسطيني، حيث لم يبقَ من الفلسطينيين الذي كانوا يعيشون في الداخل سوى 175.000 ألف مواطن من أصل 850.000 ألف مواطن عام 1948، إلا أن من تبقى في البلاد قادوا النضال من أجل الحفاظ على الهوية وقادوا مظاهرة الناصرة عام 1958 ضد الحكم الصهيوني للبلاد، وهم من نظموا إضرابا عام 1976 ليصبح يوم الأرض يحييه الشعب العربي الفلسطيني في أماكن تواجده كلها حتى في الشتات.

والحركة الثقافية هي من جذرت الهوية العربية، وتصدت لمحاولات إلغاء الهوية جميعها وإغلاق المؤسسات التي ترعى اللغة العربية، ولا أحد يستطيع اليوم أن يناقش حتى الطفل بانتمائه إلى الشعب العربي الفلسطيني.

وفي فقرة الشعر للشاعر عمر الكيلاني ابن يعبد القسام الذي تحدث عن الشعر الّذي هو السجل الذي لا يطوى في الرواية الفلسطينية، ألقى قصيدتين الأولى بعنوان فلسطين المجد، والقصيدة الثانية بعنوان الفلسطيني.

كما قدم الزجال الشعبي أبو العبد الجمَّالي فقرة زجل شعبي فلسطيني عن الهوية الوطنية وتمسك المواطن بالأرض والتراث.

كما وقدم الفنان الملتزم لبيب بدارنة ابن عرابة البطوف فقرة فنية بمرافقة آلة العود كان من ضمنها أغان وطنية مثل فلسطيني وارضي عربية.. وبكتب اسمك يا بلادي.

وقدم الفنان إبراهيم حجازي كانز ومنظم معرض "أمل وألم" الذي تم فيه عرض لوحات فنية معبرة لاثنين وثلاثين فنانًا وفنانة من المثلث والجليل من رابطة الفنانين التشكيليين العرب ابداع في كفر ياسيف.

أدار الندوة الشاعر محمد باسل قادري.












الاسم :
البلد :
التعليق :