2020-06-26 15:52:17

فاجأني زميلي وصديقي الكاتب والإعلامي المتألق نادر أبو تامر حين أرسل لي خبر وفاة الأديب والشاعر الكبير فاروق مواسي وما كتبه في وداعه.

فاجأني زميلي وصديقي الكاتب والإعلامي المتألق نادر أبو تامر حين أرسل لي خبر وفاة الأديب والشاعر الكبير فاروق مواسي وما كتبه في وداعه.



لم ننتظر هذا الخبر خاصة لما نعرفه عن الفقيد نشاطه ومثابرته على ممارسة النشاط الأدبي بكل فروعه، ولأننا أيضا لم نسمع أنه عانى من أي مرض في الآونة الأخير.

ولكن الأعمار بيد الله والخسارة كبيرة .

رحم الله الفقيد واسكنه فسيح جناته وألهم ذويه الصبر والسلوان.

إنا لله وإنا إليه راجعون.



إليكم ما كتبه الزميل نادر أبو تامر: 

 



(ماأقساك يا_موت...

أخي الكبير أبا السيد وداعًا..
صدمت قبل قليل بتلقي خبر وفاة صديقي وجاري واستاذي أبي السيد البروفيسور #فاروق_مواسي إلى مثواه الأخير.
لا يعقل يا موت أن تسرق منا أصدقاءنا وأحباءنا.
كيف لا تمهلنا يا موت.
كيف لا تعطينا فرصة لنفهم أننا سنودع رفاقنا.. بعد قليل
كيف تخطف منا ذاتنا




أخي الكبير أبا السيد..
كيف نسير في طريقنا بدون بوصلتك
كيف نفرح بدون ضحكتك الواسعة
كيف نفتح القواميس بدون كلماتك
كنت عندما أكتب أنتظر ملاحظاتك
لا أجرؤ على الخطأ لأنك ستلفت نظري..
قبل قليل بعثت إليك رسالة.. كنت واثقا أنك ستطالعها..
لم أتعود بألا تجيبني..
خفت أن ارد على المكالمة التي وردتني...
عرفت أنها ستحمل لي خبرًا لا أريده ولا أطيقه..
كنت أظن أنك لن تترك الأدب يتيمًا واللغة بلا أب
اعتقدت أنك ستتشبث بالحياة أكثر..
كنت أنتظر فنجان قهوتنا القادم وسجالنا اللغوي الآتي..
واتصالك لتقول لي.. يا نادر قل اسم الضيف خلال الحوار لنعرف مع من تتحدث
لكن الموت قال كلمته..
لك الرحمة صديقي أبا السيد..
ولأسرتك الحبيبة المواساة والعزاء..).

الاسم :
البلد :
التعليق :