أشادت الحركة الإسلامية بالجهود والمشاريع الكبيرة التي قامت بها جمعية الأقصى لرعاية الأوقاف والمقدسات، خلال شهر رمضان وفي ظل جائحة الكورون

جمعية الأقصى تساند أكثر من 30 ألف مقدسي عبر مشاريع قوافل الخير

 

أشادت الحركة الإسلامية بالجهود والمشاريع الكبيرة التي قامت بها جمعية الأقصى لرعاية الأوقاف والمقدسات، خلال شهر رمضان وفي ظل جائحة الكورونا، خدمة للأهل في مدينة القدس، والتي ساندت من خلالها أكثر من 30 ألف مقدسي.

وقد شملت المشاريع لهذا العام، والتي جاءت تحت عنوان "قوافل الخير"، توزيع 1700 طرد غذائي على العائلات المستورة، ومئات الوجبات الرمضانية ضمن مشروع "إفطار الصائم"، و420 كسوة عيد لأيتام القدس ضمن مشروع "فرحة يتيم" بالتعاون مع رياض دار الأرقم في كفر قاسم، ومشروع "قافلة السعادة"، وهي سيارة ألعاب، وحكواتي وفعاليات، جابت شوارع سلوان والعيساوية وأدخلت الفرحة والسعادة إلى قلوب أطفال القدس، كما تم توزيع 1200 هدية ثقافية لأطفال القدس، إضافة لتجهيز المسجد الأقصى المبارك بـ 20 ألف كمامة و500 علبة معقم قبيل فتحه من جديد أمام المصلين بعد جائحة الكورونا.

وفي ذات السياق، قال الشيخ حماد أبو دعابس، رئيس الحركة الإسلامية: "لقد قامت الحركة الإسلامية منذ بدء أزمة الكورونا بالوقوف مع شعبنا في كل أماكن تواجده، وإيصال المساعدات الغذائية، وإدخال الفرحة إلى قلوبهم، ومن الطبيعي أن يكون للقدس نصيب فيها، لأننا أخذنا على أنفسنا عهدًا أن نبقى أوفياء للقدس والأقصى، ففي الأعوام الماضية كنا نستقبل شهر رمضان الفضيل بتواجد ميداني في الأقصى المبارك والقدس الشريف بآلاف المشاركين، عبر "معسكر القدس أولًا"، وهذا العام وبسبب الإغلاق وجائحة الكورونا، قمنا بتنظيم معسكر رقمي، اشتمل على توصيل المساعدات الإغاثية لأهل القدس، ونشاطات لإدخال الفرحة إلى قلوب أيتام القدس، والعمل على تعزيز رباط وصمود أهل القدس. لذا أشكر أهلنا في الداخل الفلسطيني الذين أنجحوا هذه المشاريع بتبرعاتهم السخيّة، وأثني على الجهود المباركة لجمعية الأقصى".

الاسم :
البلد :
التعليق :