عنان وأوفياء الميدان زاوية اسبوعية جديدة، فتابعوها. مدرسة "الكرة الطائرة" في عسفيا تتقدم وتتطاير عاليا!

عنان وأوفياء الميدان

زاوية اسبوعية جديدة، فتابعوها.

مدرسة "الكرة الطائرة" في عسفيا تتقدم وتتطاير عاليا!

مما لا شك فيه أن فرع الكرة الطائرة في كرملنا قد لاقى رواجا واهتماما منقطع النظير منذ زمن طويل، فاستقطب واهتم بها: اللاعبون الذين مارسوا لعبة كرة الطائرة ومئات المشجعين والمتفرجين الذين أحبوا مشاهدة المباريات وساندوا فرقهم المختلفة في الكرمل، لأهمية الأمر، ولأن لعبة الكرة الطائرة، كانت وما زالت لعبة ممتعة "نظيفة" من أي شوائب مثل: المسبات وأي عنف يذكر! إن كان كلاميا او جسديا، ليس هذا فحسب بل ان هذه اللعبة تتسم بالإثارة والندية دوما.

ومن هذا المنطلق، اللاعب والمدرب المخضرم أيمن أبو ركن الذي له الباع الكبير في فرع كرة الطائرة، منذ زمن طويل كلاعب ومؤخرا كمدرب، أقام مدرسة للكرة الطائرة في عسفيا.

حول ذلك صرح أيمن قائلا: "إن الجميل في لعبة الكرة الطائرة أنها تجمع الجميع في وسطنا كونها رياضة راقية، تتجسد فيها كل معاني المحبة والتسامح، بغض النظر للفائز أو الخاسر! فالروح الرياضية تفوق كل اعتبار وتسيطر على فرع الكرة الطائرة دوما..".

وحول مدرسة كرة الطائرة في عسفيا، أردف أيمن قائلا: "الحمد لله اقمت هذا العام مدرسة لهذا الفرع كي تخدم الصغار والكبار، الصبايا والشباب أيضا، لسنين طويلة، أقمت 5 فرق ليمارس بها الرياضة بشكل مهني. فبالإضافة لي يساعدني في التدريب المدرب المجرب منذ سنين طويلة خالد ابو ركن (نذكره كلاعب قدير ومميز حيث وصل مع فريق عسفيا آنذاك للدرجة العليا بجدارة)، و"حاييم بورغ" (مدرب ولاعب منتخب اسرائيل سابقا).

تختلف الفرق عندنا بحسب الجيل والدرجات المتنوعة في دوري الاتحاد العام للكرة الطائرة في إسرائيل. فالمدرسة تضم 5 فرق وهي: فريق الكبار، ويضم لاعبين من عسفيا دالية الكلرمل ومناطق مجاورة لنا، فريق أشبال (للفتيان والفتيات) وبنات للصغار (فريقين..).

مرفق هنا صورتان للأشبال من جيل 14 حتى 18عاما مع المدربين أيمن وخالد".

أخيرا، أتمنى النجاح دوما لفرق الكرة الطائرة في الكرمل، واتمنى ان يستمر هذا الفرع الرياضي الهام في كرملنا وأن يرتقي به أيمن ورفاقه إلى أعلى الدرجات والمستويات ان شاء لله.

كلي ثقة أن ذلك سيتحقق قريبا وسنعالج الامر ونترقب هذه النجاحات دوما، لتحذو فرقنا الكرملية حذو "مكابي تل ابيب"، "مطيه اشير" , "كفار سابا" وعيلبون أيضا الذين يحققون انجازات رائعة في الدرجة العليا، ومع فرق الكبار والصغار أيضا.

وإن غدا لعاجل قريب.









الاسم :
البلد :
التعليق :