2020-05-04 08:38:14

يعلن صندوق إدموند دي روتشيلد عن تمديد فترة تقديم الترشيحات لجائزة إدموند دي روتشيلد للتصميم

يعلن صندوق إدموند دي روتشيلد عن تمديد فترة تقديم الترشيحات لجائزة إدموند دي روتشيلد للتصميم

 

ستقدّم الجائزة سنويًا في مجال واحد من أصل ثلاث (بالتناوب يمتد على ثلاثة أعوام)، لأربعة مبدعين، بمبلغ إجمالي قدره 270,000 شيكل.

على خلفية الوضع غير المسبوق القائم في البلاد والعالم أجمع إزاء جائحة فيروس الكورونا، يعلن صندوق إدموند دي روتشيلد عن تمديد فترة تقديم الترشيحات للجائزة بشهر ونصف الشهر.

 

يواجه العديد من المصممات والمصممين الآن حالة انعدام اليقين والتي قد تؤول إلى صعوبات وضائقة اقتصادية.هذه الأيام بالذات تُثبت أهمية دعم جماعات التصميم المحلية، تطوير هذا المجال وتشجيع التميّز فيه.ستتم إجراءات التقييم والحوكمة وتوزيع الجوائز كما كان مخططًا لها، في موعد جديد يُحدد بعد إزالة كافة التقييدات.

 

كان الصندوق قد اطلق الجائزة للمرة الأولى في شهر كانون الثاني/ يناير المنصرم، داعيًا مصممين ومصممات لتقديم ترشيحاتهم في مجال الإعلام المرئي.وستختار لجنة تحكيم مهنية الفائزين:مبدعان رفيعا المستوى سيحصلان على جائزة مالية بقيمة 90 ألف شيكل كل منهما، ومبدعان مغموران في بدء طريقهما سيحصلا على جائزة بقيمة 45 ألف شيكل لكل منهما.

 

تهدف جائزة إدموند دي روتشيلد للتصميم، من تأسيس صندوق إدموند دي روتشيلد، إلى تشجيع ودفع التميّز عبر الاعتراف الجماهيري بالمبدعين رفيعي المستوى أصحاب حجم أعمال وانتاجات معتبرة بجودة عالية، تشخيص ودعم المصممين والمصممات المغمورين الذين يخطون أولى خطواتهم في المجال، تشجيع الاهتمام المحلي بالتصميم المعاصر وتعظيم الانكشاف الدوليّ على التصميم الإسرائيلي. سيُتيح تأسيس هذه الجائزة المرموقة المعتبرة ذات الاعتراف والحضور الدوليّين، والمخصصة للتصميم الإسرائيلي المعاصر، للمبدعين إسماع صوتهم والانكشاف والحضور خارج المجتمع المهني والمحلي. بهدف تشجيع متنوّع من الأصوات والإبداع والانتاج الجديدين.

 

تحوّل التصميم في العقود الماضية لجزء لا يتجزأ من حياتنا الخاصة، إن كان ذلك في الحيّز المنزلي، الخاص، التجاري أو العام. إن التصميم يطال كافة جوانب حياتنا، ورغم ذلك قد يبدو أنه بات مفهومًا ضمنًا. تسعى جائزة إدموند دي روتشيلد للتصميم تشجيع الإبداع الخلّاق الجديد والرائد في مجالات التصميم، إضافة الى الاعتراف الجماهيري بأهميّته وبانجازاته.

 

ستوّزع، مرّة في السنة، جائزتان لمصممين رفيعي المستوى وجائزتين لمصممين مغمورين في مجال واحد من ثلاثة قطاعات مهنية - تصميم الإعلام المرئي، التصميم الصناعي والفنّ التشكيلي، تصميم الأنسجة، الأزياء، المجووهرات والاكسسوارات. ترتيب المجالات (بالتناوب لكل ثلاثة أعوام): في السنة الأولى، 2020، تُمنح الجائزة في مجال تصميم الإعلام المرئي. في سنة 2021، تُمنح جائزة بقطاع التصميم الصناعيّ والفنّ التشكيلي، وفي عام 2022، بقطاع تصميم الأنسجة، الأزياء والمجوهرات.

 

سيتم اختيار طاقم حكّام الجائزة سنويًا ويشتكل من شخصيات مفتاحية رائدة في المجال ذي الصلة بالجائزة. سيتم اختيار الحكّام من قبل لجنة توجيهية من مندوبي مجال التصميم على اختلاف أشكاله. سيشمل كادر الحكّام سبع شخصيات معتبرة ورائدة في قطاع التصميم المحلي، بينهم شخصيات أكاديمية، امناء معارض وباحثين، مصممين، مسؤولين رفيعي المستوى من الصناعة، إلى جانب شخصية رائدة دوليًا، ومندوب عن صندوق إدموند دي روتشيلد. بغرض حماية النزاهة التحكيمية، سيُحتفظ بهوية الحكّام سريّةً حتى نشر أسماء الفائزين. سيُعلن عن أسماء الفائزين ويُنظم حفل توزيع الجوائز في نهاية شهر أيار/ مايو، في مراسم احتفالية تشمل مؤتمرًا مهنيًا في المجال الذي تقدّم به الجائزة.

 

أعضاء اللجنة التوجيهية لتأسيس الجائزة هم: الأستاذة (بروفيسور) يولي تمير - رئيسة شنكار، الأستاذ عادي شطيرن - رئيس بتسالئيل، الأستاذ عيزري ترازي - رئيس برنامج التعليم الأكاديمي المتقدم في مجال التصميم الصناعيّ في التخنيون، جاليت جؤون - رئيسة لجنة الجائزة، رئيس برنامج أمناء المعارض، شنكار، مايا فينيتسكي - أمينة معرض التصميم والتصميم المعماري في متحف تل أبيب، عنات سفيرن - مديرة فنيّة، أسبوع التصميم في القدس، وعدي جولدنير - مديرة مجال الفنون في صندوق إدموند دي روتشيلد.

 

نوعا شفارتس قامت بتصميم شعار وصورة الجائزة الجديدة. تختص شفارتس في وسم (العلامة التجارية) وتصميم كتب تصويرية (كتالوجات) وكتب، تملك استوديو مستقل في تل أبيب ومحاضرة في قسم الاعلام المرئي بشنكار. خريجّة قسم الإعلام المرئيس في بتسالئيل بامتياز. عُرضت إعمالها في العديد من المعارض بدور عرض (جاليري) ومتاحف حاصدة جوائز مرموقة في البلاد والخارج.

 

رابط لموقع الجائزة، والذي ستُنشر فيه الدعوة، الجدول الزمني، والمزيد من التفاصيل:

http://www.edrdesignaward.com/

 

يسعى صندوق إدموند دي روتشيلد لخلق مجتمع إسرائيلي عادل، متلاحم ويتيح التشارك، ويحرّك عمليات تغيير مجتمعي عميقة بهدف تشجيع التميّز، التنوّع، والقيادة بواسطة التعليم العالي. كمكملّ لدرب ترااث العطاء الخيري المستمّر منذ أكثر من 130 عامًا، يحقق الصندوق الالتزام طويل الأمد من قبل آل روتشيلد، للروح الطلائعية في دولة إسرائيل ويستثمر في وكلاء التغيير وبتشجيع الطلائعيين الجدد.

 

يبادر الصندوق لعشرات المشاريع الحداثية في شتى أنحاء البلاد، الهادفة لتقليص الفجوات في المجتمع وتنمية القيادة الشابة. كما وينشط في مجالات إنفاذ وتحقيق التعليم العالي وتطويعها للتشغيل، القيادة، التميّز الأكاديمي، الفن والمبادرة - التأثير (ايمباكت). نصب الصندوق على رايته الهدف بتعظيم، خلق روابط، تشجيع وتنمية المجمتمعات المختلفة التي تشكّل المجتمع الاسرائيلي، ويؤمن بأن فسيفساء الهويّات المركّب للمجتمع الاسرائيلي هو فرصة لا تقدّر بثمن لتطوير نسيج حياة غني وحيويّ، والذي يخلق - من الاختلاف والشراكة - مجتمعًا صحيًا ومتطوّرًا، يعظّم فيه المشترك، من منطلق الايمان بأن مأسسة وغرس القيم الانسانية، إضافة إلى تعميق المعرفة والسعي للتميّز، سيؤولوا إلى إنشاء مجتمع إسرائيلي متلاحم ومزدهر.

 

 

لمزيد من التفاصيل:

منصة الفن - علاقات عامة وتمثيل الفنانين.

يسرائيل إلياهو، هاتف خليوي: 

 

الاسم :
البلد :
التعليق :