من مشاهد كورونا بقلم إبراهيم حجازي مشهد رأيته بأمّ عيني رسّخ عندي قناعات، وأكد لي على أنه لولا لطف الله بنا لانتشر فيروس كورونا

من مشاهد كورونا

بقلم
إبراهيم حجازي

مشهد رأيته بأمّ عيني رسّخ عندي قناعات، وأكد لي على أنه لولا لطف الله بنا لانتشر فيروس كورونا بيننا كما تنتشر النار في الهشيم.
ضمن تنقّلي بين المكاتب والبلدان المختلفة لمعالجة حالات الطوارئ، خرجت لوهلة خارج مبنى لأتحدث بالهاتف. بعد لحظة، خرج من باب المبنى رجل، وفور خروجه عطس داخل كفتي يديه، ثم أمسك مقبض الباب وأغلقه. مرت ثانيتان ليدخل رجل آخر ممسكًا بمقبض الباب من نفس المكان الذي أمسكه العاطس. بعد لحظة من دخوله قام بحكّ أنفه بيده التي فتحت الباب، ثم توجه لثالث يتحدث معه، وأمسك قلمًا ووضع إمضاءه على أوراق، وسلّم القلم والورقة لرابع!!.
آلاف بل مئات آلاف السلوكيات الصغيرة التي نقوم بها بشكل طبيعي وعفوي يومي قد تكون ودون أن ننتبه، هي السبب المباشر لنقل عدوى الفيروسات بيننا.
ترسخت عندي قناعتان:
- التزام البيوت هو أهم أساليب الوقاية ومنع انتشار #كورونا وغيرها من الفايروسات.
- من أصعب المهام هو تعلم سلوكيات جديدة وتبنّيها لتكون منهج حياة، إذ تتطلب انتباهًا وتركيزًا دائمًا، ووعيًا مدركًا لكافة الوسائل التي ينتقل خلالها المرض والفايروس.
وعليه، فإني أؤكد أن أخذنا بكل الأسباب، والتزامنا بكافة التعليمات، هو السبيل الأهم لوقايتنا من الأمراض ومنع انتشار كورونا، ثم التوكل على #رب_الأسباب، والدعاء الدعاء أن يرحمنا ربّنا وأن يرفع عنا البلاء ويعجّل بالفرج.
أنهي فأقول: إن لطف الله بنا ورحمته أوسع من سلوكنا ومن كل ما نفعل.
#أخلاقنابوصلةنهضتنا

الاسم :
البلد :
التعليق :