2020-03-28 16:32:21

إصدارات: الشاعر علي هيبي .... الشاعرة روان يوسفين... : يصدر ديوانه الرابع "أنا مع الحسين ولست مع يزيد" أهدانا الشاعر علي هيبي ديوانه

إصدارات

الأديبة روان يوسفين تصدر باكورة إبداعاتها الشعريّة ديوان "مملكة الشعر"

 

أصدرت الشاعرة والأديبة روان يوسفين، ابنة مدينة شفاعمرو وعضو الاتّحاد العامّ للأدباء الفلسطينيّين - الكرمل 48 باكورة إبداعاتها الشعريّة، ديوانها الأوّل بعنوان "مملكة الشعر" وهو يحوي تسعًا وعشرين قصيدة محورها الرئيس الإنسان ومعاناته وهمومه وقضاياه الحياتيّة المختلفة، فهي في هذه المجموعة من القصائد تصوّر معاناة الإنسان وتنطلق من هذه المعاناة للدعوة إلى مستقبل يملؤه الفرح والحبّ والحريّة والكرامة الإنسانيّة، وكذلك ترى الشاعرة أنّ على الإنسان أن يتكافل مع أخيه الإنسان في سائر القضايا كي يصبح المستقبل أجمل وأسعد وأنبل، ولذلك نلمح في قصائدها نزعة إنسانيّة غامرة وطافحة بالأمل الساطع.وقد زيّن الديوان بغلاف جميل ومعبّر يصوّر الطبيعة في أوج جمالها في ساعة الأصيل، حيث يطيب للإنسان التأمّل في الكون والموجودات والطبيعة. وفي إهداء كتبت روان "إلى من كانا لي سندًا من قبل، إلى أمّي وأبي الفاضليْن، وإلى من سأكون له سندًا من بعد، إلى ابني رازي. وقد نُشرت في آخر الديوان قراءة أو دراسة حول مضامين القصائد والجوانب الفنيّة والجماليّة فيها، كتبها الشاعر علي هيبي. 

 

 

 

وقد صدر الديوان في شهر آذار الجاري من "مطبعة كفر قاسم" في مدينة كفر قاسم، بحوالي مئة صفحة من القطع الصغير. والأديبة روان يوسفين مدرّسة تعمل في التربية والتعليم منذ سنة 2007، ولها اهتمامات ثقافيّة وتربويّة أخرى، فهي ناشطة في المدارس من خلال نشاطات وفعاليّات الاتّحاد العام للأدباء الفلسطينيّين - الكرمل 48، وقد كتبت قصّتيْن للأطفال صدرت الأولى بعنوان "أمّاه أريد كلبًا" والثانية تحت الطبع بعنوان "أسنان الحليب" وهي تدير مركز "الرازي" للتوعية والتربية والتعليم في مدينتها شفاعمرو. وقد زيّنت الغلاف الأخير بنبذة عن حياتها مرفقة بصورتها الشخصيّة، وفي لقاء مع الشاعرة نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي تمنّت أن تقع مضامين الديوان وإخراجه الفنيّ موقعًا حسنًا في وجدان القرّاء وأن ينال رضاهم وإعجابهم.

 

 

الشاعر علي هيبي يصدر ديوانه الرابع "أنا مع الحسين ولست مع يزيد" 

أهدانا الشاعر علي هيبي ديوانه الرابع بعنوان "أنا مع الحسين ولست مع يزيد"، وقد صدر من مطبعة "كفر قاسم"، في مدينة كفر قاسم، في آذار الجاري، بمئة وخمس عشرة صفحة من القطع الصغيريحتوي الديوان على تسع عشرة قصيدة في مواضيع وطنيّة وسياسيّة واجتماعيّة وإنسانيّةفيها يعلن مواقفه الواضحة في كثير من القضايا العربيّة والإنسانيّة، من خلال بعض النماذج الثوريّة في الحياة والشعر والفكر والفنّ. وقد قادها هؤلاء القادة والمفكّرون والأدباء حركات التحرّر الوطنيّة والقوميّة والإنسانيّةوقد عبّرت صورة الغلاف عن ذلك بمنتهى الوضوحوقد أهدى ديوانه لهؤلاء الذين ضحّوْا بدمائهم وبذلوا حيواتهم من أجل قضايا التحرّر والعدالة والكرامة الوطنيّة والإنسانيّة، وهم الحسين بن علي، غاندي، جمال عبد الناصر، فيدل كاسترو، تشي جيفارا، نيلسون مانديلا، ياسر عرفات، جميلة بوحيرد، جان دارك، أنجيلا ديفيس، عمر المختار، حسن نصر الله، سقراط، توفيق زيّاد، معين بسيسو، كارل ماركس، لينين، هوشي منّه، دانيال أورتيغا، ماو تسي تونغ، باتريس لومامبا، برتولد بريخت، سبارتاكوس، هوجو شافيز، سعد زغلول، مارتن لوثر كينغ وغريغوريوس حجّاروعلى الغلاف الأخير سطّر مقاطع قصيرة من قصائد الشاعر الفلسطينيّ معين بسيسو التي تحضّ على المقاومة ضدّ الظلم في كلّ مكان وزمان.

يبيّن الشاعر مواقفه بوضوح تامّ كما يظهر عنوان ديوانه، وكذلك من خلال قصائده كلّها والنماذج الثوريّة التي يعلن انتماءه لها وتأييده للنهج الثوريّ الذي ساروا عليه بغية الوصول إلى مستقبل ذي إنجازات عظيمة علميّة وفكريّة وحضاريّة، تكون لمصلحة الإنسان، مستقبل مشرق وحرّ ينعم فيه الإنسان بالتآخي مع الإنسان في كلّ مكان وزمان، بحياة كريمة على ظهر هذه الكرة الرائعة.  

ويشار إلى أنّ للشاعر علي هيبي عدّة مؤلّفات إبداعيّة سابقة، فله ثلاثة دواوين شعريّة وثلاثة كتب نثريّةنصوصًا ومقالات وخواطر، وله بمشاركة آخرين كتب مدرسيّة للمرحلة الثانويّة في مجال التعبير والفهم، ويعمل الآن على إصدار ديوانه الخامس، وهو من مؤسّسي الاتّحاد العامّ للأدباء الفلسطينيّين  الكرمل 48، ويشغل منصب الناطق الرسميّ للاتّحاد، وكذلك هو سكرتير تحرير مجلّة "شذى الكرملالمجلّة الفصليّة الثقافيّة والأدبيّة التي يصدرها الاتّحاد منذ عام 2015.

 

الاسم :
البلد :
التعليق :