قانون أسود ويوم أسود وإسرائيل أكثر تطرفا وكل الاحترام للنائب أكرم حسون

قانون أسود ويوم أسود وإسرائيل أكثر تطرفا وكل الاحترام للنائب أكرم حسون

بقلم: فهيم أبو ركن

كنا نأمل أن تتغلب الروح اللبرالية في كنيست إسرائيل على النزعة اليمينية التي تريد أت تقيد كل ما هو غير يهودي بقانون مجحف عنصري لا يرى غير اليهودي في الدولة ولا يعترف بحقوق الأقليات، ولا يعترف بالشعب الفلسطيني وحقوقه على أرضه.

إنه قانون "الدولة القومية اليهودية"، وكل من فيها غير يهودي لا شرعية لوجوده. حتى اللغة العربية الرسمية في البلاد فقدت بموجب هذا القانون شرعيتها وأصبحت لغة غير معترف بها. هذا القانون يكرس مبدأ الاحتلال الذي يتنكر لقرارات الشرعية الدولية ايضا، خاصة عندما يعتبر القدس بشقيها عاصمة موحدة لإسرائيل، وفصل القدس الشرقية عن محيطها الفلسطيني!! لقد برز ذلك من خلال البند الذي ينص على أن "القدس عاصمة موحدة لدولة إسرائيل"، مع أن الفلسطينيين والعديد من الأحزاب الصهيونية اليسارية تعتبر أن القدس الشرقية جزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 وهي عاصمة دولة فلسطين الأبدية المستقلة.

موقف الحديث يستنكر ويشجب ويحتج على هذا القانون، ويدين كل من صوت معه، ويحيي كل من تصدى له مثل الشيخ موفق طريف الرئيس الروحي للطائفة الدرزية ورئيس منتدى السلطات المحلية السيد مفيد مرعي، وخاصة بهذه مناسبة نشد على ايدي النائب أكرم حسون الذي صوت ضد القانون رغم أنه من الائتلاف الحكومي ويلزمه الانضباط أن يصوت مع القانون إلا أنه ضرب عرض الحائط هذا القرار وصوت بكل وضوح ضده.

الاسم :
البلد :
التعليق :